ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٣ - الحديث ٢٣٠
[الحديث ١١]
١١ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَدَّعِي عَلَى الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ دَيْناً عَلَيْهِ وَ قَالَ ذَهَبَ بِحَقِّي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ذَهَبَ بِحَقِّكَ الَّذِي قَتَلَهُ ثُمَّ قَالَ لِلْوَلِيدِ قُمْ إِلَى الرَّجُلِ فَاقْضِهِ مِنْ حَقِّهِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ يَبْرُدَ عَلَيْهِ جِلْدُهُ وَ إِنْ كَانَ بَارِداً
الحديث
الحادي عشر: حسن. قوله
عليه السلام: ذهب بحقك فإنه لو كان حيا لأداه إليك، و الذي قتله هو داود بن علي. و
روى الكشي أنه لما أخذه داود بن علي و حبسه و أراد قتله، قال له معلى: أخرجني
إلى الناس، فإن لي دينا كثيرا و مالا حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلما اجتمع
الناس قال: أيها الناس أنا معلى بن خنيس، فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت
من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار قليل أو كثير، فهو لجعفر بن محمد عليهما
السلام. قال: فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال:
فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي، و
إسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي، فقال: ما أنا قتلته و
لا أخذت مالك. قال: و الله لأدعون الله على من قتل مولاي و أخذ مالي. قال: ما
قتلته و لكن قتله صاحب شرطتي. فقال: بإذنك أو بغير إذنك. فقال: بغير إذني. قال: يا
إسماعيل شأنك به. قال: فخرج إسماعيل و السيف معه حتى قتله في مجلسه. قال
معتب: فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا و قائما، قال: فسمعته